Word: الحَقَّ Sura: الأنفال Verse: 32
الحَقَّ Compare
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرأ الأعمش هو الحق بالرفع، على أن هو مبتدأ غير فصل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص216)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ الجمهور هُوَ الْحَقَ‏ بالنصب جعلوا هُوَ فصلا، وقرأ الأعمش وزيد بن عليّ بالرفع.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص310)

حجّت
وهي جائزة في العربية فالجملة خبر كانَ‏ وهي لغة تميم يرفعون بعد هو التي هي فصل في لغة غيرهم كما قال: وكنت عليها بالملا أنت أقدر وتقدّم الكلام على الفصل وفائدته في أول البقرة، وقال ابن عطية ويجوز في العربيّة رفع الحقّ على أنه خبر والجملة خبر كانَ‏. قال الزجاج ولا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز، وقراءة الناس إنما هي بنصب‏ الْحَقَ‏ انتهى، وقد ذكر من قرأ بالرفع وهذه الجملة الشرطيّة فيها مبالغة في إنكار الحق عظيمة أي إن كان حقّا فعاقبنا على إنكاره بإمطار الحجارة علينا أم بعذاب آخر.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص310)