سمعت من العرب من يقول وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بفتح اللام وهي لغة غير معروفة ولا مستعملة في القرآن انتهى، وبفتح اللام في لِيُعَذِّبَهُمْ قرأ أبو السّمال، وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بالفتح في لام الأمر في قوله فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص312)
حجّت
وروى ابن مجاهد عن أبي زيد أن من العرب من يفتح كلّ لام إلا في نحو: الحمد للّه انتهى، يعني لام الجرّ إذا دخلت على الظاهر أو على ياء المتكلم والظرفية في فيهم مجاز والمعنى: وأنت مقيم بينهم غير راجل عنهم.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص312)