قرأ حمزة والكسائي ليميز مضمومة الياء مشددة، والباقون بفتح الياء خفيفا.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص119)
قرأ أهل الحجاز والشام وأبو عمرو وعاصم حَتَّى يَمِيزَ ولِيَمِيزَ بالتخفيف والباقون بالتشديد وضم الياء الأولى. (انظر: آل عمران، 178)
حجّت
ماز يميز فعل متعد إلى مفعول واحد كما أن ميز فعل متعد إلى مفعول واحد ويقال مزته فلم يتميز وزلته فلم يتزل والتضعيف في ميز ليس للتعدي والنقل كما أن التضعيف في عوض ليس للنقل من عاض لأن متعد إلى مفعولين كما في قول الشاعر:
عاضها الله غلاما بعد ما/ شابت الأصداغ والضرس نقد
فلو كان التضعيف في عوض للنقل لتعدى إلى ثلاثة مفاعيل فعوض وعاض لغتان في معنى واحد مثل ميز وماز. (انظر: آل عمران، 178)
وقرئ: ليميز على التخفيف.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص219)
تقدم ذكر الخلاف في قراءة لِيَمِيزَ في قوله حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ويقال ميزته فتميز وميزته فانماز حكاه يعقوب، وفي الشاذ وانمازوا اليوم
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص318)