قرأ ابن كثير وابو عمرو (بالعدوة) بكسر العين، الباقون بضمها وهما لغتان قال الراعي في الكسر:
وعينان حمر مآقيهما/ کما نظر العدوة الجؤذر
وقال أوس بن حجر في الضم:
وفارس لا يحل الحي عدوته/ ولوا سراعاً وما هموا بإقبال
والعدوة شفير الوادي. وقال البصريون: الكسر اكثر اللغات. وقال احمد ابن يحيى: بالضم اكثر. وقال قوم: هما لغتان سواء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص126)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة بكسر العين والباقون بضمها.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص838)
حجّت
الكسر والضم في العدوة لغتان قال الراعي في الكسر:
وعينان حم مآقيهما/ كما نظر العدوة الجؤذر
وقال أوس بن حجر في الضم:
وفارس لا يحل الحي عدوته/ ولو سراعا وما هموا بإقبال.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص838)
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بِالْعُدْوَةِ بكسر العين فيهما وباقي السبعة بالضم والحسن وقتادة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد بالفتح وأنكر أبو عمرو الضم.
وقرئ بالعدية بقلب الواو لكسرة العين ولم يعتدّوا بالساكن.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص327)
حجّت
وقال الأخفش لم يسمع من العرب إلّا الكسر، وقال أبو عبيد الضمّ أكثرهما، وقال اليزيدي الكسر لغة الحجاز انتهى، فيحتمل أن تكون الثلاث لغى ويحتمل أن يكون الفتح مصدرا سمي به وروي بالكسر والضمّ بيت أوس:
وفارس لم يحلّ اليوم عدوته/ ولو إسراعا وما هموا بإقبال
وقرئ بالعدية بقلب الواو لكسرة العين ولم يعتدّوا بالساكن لأنه حاجز غير حصين كما فعلوا ذلك في صبية وقنية ودنيا من قولهم هو ابن عمي دنيا والأصل في هذا التصحيح كالصفوة والذروة والربوة وفي حرف ابن مسعود بِالْعُدْوَةِ العليا وهُمْ بِالْعُدْوَةِ السفلى ووادي بدر آخذين الشرق والقبلة منحرف إلى البحر الذي هو قريب من ذلك الصقع والمدينة من الوادي من موضع الوقعة منه في الشرق وبينهما مرحلتان.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص327)