قرأ ابن عامر إذ تتوفى بتاءين فأدغم أحدهما في الاخرى هشام عنه.
الباقون بالياء والتاء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص127)
حجّت
من قرأ بالتاء أسند الفعل الى الملائكة كقوله إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ ومن قرأ بالياء، فلأن التأنيث غير حقيقي.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص127)
قرأ ابن عامر وحده إذ تتوفى بتاءين والباقون يَتَوَفَّى بالياء والتاء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص845)
حجّت
من قرأ بالتاء فلإسناد الفعل إلى الملائكة ومن قرأ بالياء فلأن التأنيث غير حقيقي.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص845)
وقرئ: يتوفى. بالياء والتاء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص229)
والظاهر أنّ الْمَلائِكَةُ فاعل يَتَوَفَّى ويدلّ عليه قراءة ابن عامر والأعرج تتوفى بالتاء وذكر في قراءة غيرهما.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص336)
حجّت
لأن تأنيث الملائكة مجاز وحسنه الفصل، وقيل: الفاعل في هذه القراءة الفاعل ضمير اللّه والْمَلائِكَةُ مبتدأ والجملة حاليّة، كهي في يَضْرِبُونَ، قال ابن عطية: ويضعفه سقوط واو الحال فإنها في الأغلب تلزم مثل هذا انتهى.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص336)