وقرأ ابن عامر انهم بفتح الهمزة. الباقون بكسرها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص146)
حجّت
ومن فتح الهمزة جعل الجملة متعلقة بالجملة الاولى والتقدير ولا تحسبنهم سبقوا، لأنهم لا يفوتون فهم يجازون على كفرهم. ومن كسر استأنف الكلام، قال ابو عبيدة: سبقوا معناه فاتوا، فإنهم لا يعجزون اي لا يفوتون، ومثله أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ثم استأنف، فقال: ساءَ ما يَحْكُمُونَ فكذلك ها هنا استأنف الكلام.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص146)
وقرأ ابن عامر إنهم لا يعجزون بالفتح والباقون إِنَّهُمْ بالكسر.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص851)
حجّت
ومن قرأ إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ بكسر الألف يكون على الاستئناف كما أن قوله ساءَ ما يَحْكُمُونَ منقطع من الجملة التي قبلها التي هي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ومن قرأ أنهم لا يعجزون جعله متعلقا بالجملة الأولى وتقديره لا تحسبنهم سبقوا لأنهم لا يفوتون.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص851)
وقرئ: أنهم، بالفتح، بمعنى: لأنهم.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص231)
حجّت
كل واحدة من المكسورة والمفتوحة تعليل، إلا أن المكسورة على طريقة الاستئناف، والمفتوحة تعليل صريح.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص231)
وأما قوله: وقيل وقع على أنهم لا يعجزون على أن لا صلة فهذا لا يتأتي على قراءة حمزة لأنه يقرأ بكسر الهمزة ولو كان واقعا عليه لفتح أن وإنما فتحها من السبعة ابن عامر وحده واستبعد أبو عبيد وأبو حاتم قراءة ابن عامر ولا استبعاد فيها لأنها تعليل للنهي.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص342)