وقرأ اهل الكوفة الا الكسائي ضعفاً بفتح الضاد الباقون بضمها، ولكنهم سكنوا العين الا أبا جعفر، فانه فتحها ومد وهمز على وزن فعلاء على الجمع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص154)
حجّت
وقال سيبويه يقال: ضعف ضعفاً فهو ضعيف. قال وقالوا الفقر كما قالوا الضعف، فعل ذلك انهما لغتان.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص154)
إن يكن منكم مائة بالياء فيهما كوفي والأول بالتاء بصري ضَعْفاً بفتح الضاد كوفي إلا الكسائي والباقون بضم الضاد ولكنهم سكنوا العين إلا أبا جعفر فإنه قرأ ضعفاء على وزن فعلاء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص855)
حجّت
من قرأ بالياء فإنه أراد به المذكر يدلك على ذلك قوله تعالى يَغْلِبُوا وقرأ أبو عمرو فإن تكن منكم مائة صابرة بالتاء كما أنث صفة المائة وهي قوله صابِرَةٌ كذلك أنث الفعل ومن قرأ الجميع بالتاء يحمله على اللفظ فاللفظ مؤنث والضعف والضعف لغتان كالفقر والفقر.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص855)
وقرئ: ضعفاً، بالفتح والضم، كالمكث والمكث، والفقر والفقر.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص235)
وقرأ الحرميان والعربيّان والكسائي وابن عمر والحسن والأعرج وابن القعقاع وقتادة وابن أبي إسحاق ضَعْفاً وفي الرّوم بضمّ الضاد وسكون العين وعيسى بن عمر بضمّهما وحمزة وعاصم بفتح الضاد وسكون العين وهي كلها مصادر، وعن أبي عمرو بن العلاء ضمّ الضاد لغة الحجاز وفتحها لغة تميم، وقرأ ابن القعقاع ضَعْفاً جمع ضعيف كظريف وظرفاء.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص351)
حجّت
وحكاها النّقّاش عن ابن عباس، فقيل الضّعف في الأبدان، وقيل في البصيرة والاستقامة في الذين وكانوا متفاوتين في ذلك، وقال الثعالبي الضّعف بفتح الضّاد في العقل والرأي والضعف في الجسم، وقال ابن عطية وهذا قول تردّه القراءة انتهى.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص351)