قرأ اهل الكوفة إن يكن ... مائة. وان يكن ... الف بالياء فيهما وافقهم اهل البصرة في الاولى.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص154)
حجّت
من قرأ ان يكن بالياء فلان المراد به المذكر بدلالة قوله يغلبوا وكذلك ما وصف به المائة بقوله صابرة لأنهم رجال: حملا على المعنى كما حمل على المعنى في قوله فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها فأنث لما كانت في المعنى حسنات. ومن قرأ بالتاء فلان اللفظ لفظ التأنيث. ومن قرأ الاول بالتاء والثاني بالياء فلان القراءة بالتاء في الاولى أشد مشاكلة لقوله مِائَةٌ صابِرَةٌ وليس كذلك في الاخرى، لأنه اخبر عنهم بقوله يغلبوا.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص154)