قرأ حمزة ولايتهم بكسر الواو. الباقون بفتحها. قال الزجاج: إنما جاز الكسر لأنه يشبه الصناعة كالخياطة والقصارة والحياكة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص161)
حجّت
قال ابو عبيدة: بفتح الواو مصدر المولى تقول: مولى بين الولاية وإذا كسرت فهومن وليت الشيء. قال ابو الحسن: يفتح الواومن الولاية إلا الولاية في السلطان بكسر الواو، وكسر الواو في الاخرى لغة. وقرأ الأعمش بكسر الواومن الولاية في الدين هنا. قال ابو علي الفارسي: الولاية ها هنا في الدين والفتح أجود. قال ابو الحسن. وهي قراءة الناس. وعن الأعمش أنه كسر الواو، وهي لغة. وليست بذلك. قال المبرد عن الاصمعي: ان الأعمش لحن في كسره لذلك. قال ابو علي:
إذا كان ذلك لغة لا يكون لحناً. قال الفراء: والكسر أحب الي، لأنها ولاية المواريث. وقال الازهري: في النصرة والنسب بفتح الواو. وفي الامارة بكسرها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص161)
قرأ حمزة ولايتهم بكسر الواو وهو قراءة الأعمش ويحيى بن وثاب والباقون وَلايَتِهِمْ بفتح الواو.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص861)
حجّت
قال الزجاج من قرأ بالفتح فلأن الولاية من النصرة والنسب بفتح الواو والولاية التي بمنزلة الإمارة مكسورة ليفصل بين المعنيين وقد يجوز كسر الواو لأن في تولي بعض القوم بعضا جنسا من الصناعة والعمل وكل ما كان من جنس الصناعة فمكسور نحو الخياطة والصياغة وقال أبو عبيدة وأبو الحسن من ولايتهم مصدر المولى وأما في السلطان فالولاية بكسر الواو وهي في الأخرى لغة.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص861)
وقرئ: من ولايتهم، بالفتح والكسر، أى من توليهم في الميراث.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص239)
حجّت
ووجه الكسر أن تولى بعضهم بعضا شبه بالعمل والصناعة، كأنه بتوليه صاحبه يزاول أمراً ويباشر عملا.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص239)
قرأ الأعمش وابن وثاب وحمزة وَلايَتِهِمْ بالكسر وباقي السبعة والجمهور بالفتح.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص358)
حجّت
وهما لغتان قاله الأخفش، ولحن الأصمعي الأخفش في قراءته بالكسر وأخطأ في ذلك لأنها قراءة متواترة، وقال أبو عبيدة بالكسر من ولاية السلطان وبالفتح من المولى يقال مولى بين الولاية بفتح الواو، وقال الزجاج بالفتح من النصرة والنسب وبالكسر بمنزلة الإمارة قال: ويجوز الكسر لأنّ في تولي بعض القوم بعضا جنسا من الصناعة والعمل وكل ما كان من جنس الصناعة مكسور مثل القصارة والخياطة وتبع الزمخشري الزجاج فقال: وقرئ مِنْ وَلايَتِهمْ بالفتح والكسر أي من توليهم في الميراث ووجه الكسر أنّ تولي بعضهم بعضا شبه بالعمل والصناعة كأنه بتوليه صاحبه يزاول أمرا ويباشر عملا، وقال أبو عبيد والذي عندنا الأخذ بالفتح في هذين الحرفين نعني هنا، وفي الكهف لأنّ معناهما من الموالاة لأنها في الدين، وقال الفرّاء: يريد من مواريثهم فكسر الواو أجب إليّ من فتحها لأنها إنما تفتح إذا كانت نصرة وكان الكسائي يذهب بفتحها إلى النصرة وقد ذكر الفتح والكسر في المعنيين جميعا.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص358)