وفي قراءة عبد اللَّه: كيف يكون لهم عهد عند اللَّه، ولا ذمة، فادخل الكلام لا مع الواو، ولان معنى الاول جحد. وقال غيره: في الكلام حذف لان الكلام خرج مخرج الإنكار عليهم.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص176)
حجّت
وتقديره كيف يكون للمشركين عهد عند اللَّه وعند رسوله مع إضمار الغدر في عهدهم، فجاء الإنكار ان يكون لهم عهد مع ما ينبذ من العهد على ذلك، وذلك يقتضي إضمار الغدر فيما وقع من العهد.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص176)