وقرئ عُمُراً بالسكون.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص335)
وقرأ الأعمش: عمرا بإسكان الميم، والظاهر عود الضمير في من قبله على القرآن. وأجاز الكرماني أن يعود على التلاوة، وعلى النزول، وعلى الوقت يعني: وقت نزوله.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص26)