قرأ حفص مَتاعَ الْحَياةِ بنصب العين. الباقون بالرفع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص361)
حجّت
من رفع يحتمل أمرين: أحدهما- ان يكون رفعاً بأنه خبر المبتدأ والمبتدأ قوله بغيكم الثاني ان يكون بغيكم مبتدأ، وقوله عَلى أَنْفُسِكُمْ خبره. ورفع متاع على تقدير ذلك متاع الحياة الدنيا. ومن نصب فعلى المصدر.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص361)
فإذا رفعت متاع الحياة على هذا كان خبر مبتدأ محذوف كأنك قلت: ذاك متاع الحياة الدنيا أو هو متاع. ومن نصب احتمل وجهين: أحدهما ان يجعل من صلة المصدر، فيكون الناصب للمتاع هو المصدر الذي هو البغي، ويكون خبر المبتدأ محذوفاً، وحسن ذلك لطول الكلام، لأن بغيكم يدل على تبغون. والآخر ان يجعل على أنفسكم خبر المبتدأ، ويكون نصب متاع على أحد وجهين: أحدهما- يمتعون متاع الحياة فيدل انتصاب المصدر عليه. والآخر ان يضمر تبغون كأنه قال تبغون متاعاً، فيكون مفعولا له.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص362)
و قرأ حفص وحده مَتاعَ بالنصب والباقون بالرفع.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص150)
حجّت
وأما مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا فقد قال الزجاج من رفع فعلى وجهين (أحدهما) أن يكون مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا خبرا لقوله بَغْيُكُمْ (و الآخر) أن يكون خبر المبتدأ عَلى أَنْفُسِكُمْ ومَتاعَ الْحَياةِ على إضمار هو ومن نصب فعلى المصدر أي تتمتعون متاع الحياة الدنيا.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص152)
قرئ: متاع الحياة الدنيا، بالنصب.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص339)
حجّت
فإن قلت: ما الفرق بين القراءتين؟ قلت: إذا رفعت كان المتاع خبراً للمبتدإ الذي هو بَغْيُكُمْ وعَلى أَنْفُسِكُمْ صلته، كقوله فَبَغى عَلَيْهِمْ ومعناه: إنما بغيكم على أمثالكم والذين جنسهم جنسكم، يعنى: بغى بعضكم على بعض منفعة الحياة الدنيا لا بقاء لها. وإذا نصبت عَلى أَنْفُسِكُمْ خبر غير صلة، معناه. إنما بغيكم وبال على أنفسكم، ومَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا في موضع المصدر المؤكد، كأنه قيل: تتمتعون متاع الحياة الدنيا. ويجوز أن يكون الرفع على: هو متاع الحياة الدنيا بعد تمام الكلام.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص339)
انتصب متاع في قراءة زيد بن علي وحفص، وابن أبي إسحاق، وهارون، عن ابن كثير.
وارتفع متاع في قراءة الجمهور على أنه خبر مبتدأ محذوف.
وقرأ ابن أبي إسحاق أيضا: متاعا الحياة الدنيا بنصب متاع وتنوينه.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص35)
حجّت
انتصب متاع في قراءة زيد بن علي وحفص، وابن أبي إسحاق، وهارون، عن ابن كثير: على أنه مصدر في موضع الحال أي: متمتعين، أو باقيا على المصدرية أي: يتمتعون به متاع، أو نصبا على الظرف نحو: مقدم الحاج أي وقت متاع الحياة الدنيا. وكل هذه التوجيهات منقولة. والعامل في متاع إذا كان حالا أو ظرفا ما تعلق به خبر بغيكم أي: كائن على أنفسكم، ولا ينتصبان ببغيكم، لأنه مصدر قد فصل بينه وبين معموله بالخبر، وهو غير جائز. وارتفع متاع في قراءة الجمهور على أنه خبر مبتدأ محذوف. وأجاز النحاس، وتبعه الزمخشري، أن يكون على أنفسكم متعلقا بقوله: بغيكم، كما تعلق في قوله: فبغى عليهم، ويكون الخبر متاع إذا رفعته. ومعنى على أنفسكم: على أمثالكم.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص35)