وقرأ ابن أبي إسحاق أيضا: متاعا الحياة الدنيا بنصب متاع وتنوينه، ونصب الحياة. وقال سفيان بن عيينة: في هذه الجملة تعجل لكم عقوبته في الحياة الدنيا. (البحر المحيط في التفسير، ج6، ص35)