وكان الحجاج بن يوسف يقرأ: أحب بالرفع، ولحنه يحيى بن يعمر.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص392)
حجّت
القراء على نصب أحب لأنه خبر كان. وكان الحجاج بن يوسف يقرأ: أحب بالرفع، ولحنه يحيى بن يعمر، وتلحينه إياه ليس من جهة العربية، وإنما هو لمخالفة إجماع القراء النقلة، وإلا فهو جائز في علم العربية على أن يضمر في كان ضمير الشأن، ويلزم ما بعدها بالابتداء والخبر، وتكون الجملة في موضع نصب على أنها خبر كان.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص392)