وقيل: أتاها أمرنا بإهلاكها.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص38)
حجّت
وأبهم في قوله: ليلا أو نهارا، وقد علم تعالى متى يأتيها أمره، أو تكون أو للتنويع، لأنّ بعض الأرض يأتيها أمره تعالى ليلا وبعضها نهارا، ولا يخرج كائن عن وقوعه فيهما.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص38)