Word: اليَهودُ Sura: التوبة Verse: 30
اليَهودُ Compare
التبيان في تفسير القرآن

قرأ اهل الكوفة الا عاصما تتلوا بالتاء من التلاوة. الباقون بالباء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص369)

حجّت
من قرأ بالباء فمعناه تختبر من قوله وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ اي اختبرناهم، ومنه قولهم البلاء ثم الثناء أي الاختبار للثناء عليه ينبغي أن يكون قبل الثناء ليكون عن علم بما يوجبه. ومعنى اختبار النفس ما أسلفت إن قدّم خيراً أو شراً جزي عليه، كما قال فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وغير ذلك. ومن قرأ بالتاء فمن التلاوة. ويقوي ذلك قوله فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وقوله اقْرَأْ كِتابَكَ وقوله وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ويكون (تتلو) بمعنى تتبع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص369)

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ تتلوا بالتاء أهل الكوفة غير عاصم وروح وزيد عن يعقوب والباقون تَبْلُوا بالباء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص159)

حجّت
قال أبو علي من قرأ تَبْلُوا فمعناه تختبر من قولهم البلاء ثم الثناء أي الاختبار للمثني عليه ينبغي أن يكون قبل الثناء ليكون الثناء عن علم بقدر ما يوجبه ومعنى اختبارها ما أسلفت أنه إن قدم خيرا أو شرا جوزي عليه كما قال فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ إلى آخره ومَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وغير ذلك من الآي ومن قرأ تتلوا فإنه من التلاوة التي هي القراءة دليله قوله فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وقوله اقْرَأْ كِتابَكَ ويكون تتلو من قولهم تلا الفريضة النفل إذا أتبعها النفل.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص159)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وعن عاصم: نبلو كلَّ نفس، بالنون ونصب كل: أى نختبرها باختبار ما أسلفت من العمل، فنعرف حالها بمعرفة حال عملها: إن كان حسناً فهي سعيدة، وإن كان سيئاً فهي شقية.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص344)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ الإخوان وزيد بن علي: تتلوا بتاءين أي: تتبع وتطلب ما أسلفت من أعمالها قاله السدي.
وقرأ باقي السبعة: تبلوا بالتاء والباء.
وروي عن عاصم: نبلوا بنون وباء أي: نختبر.
وعن الحسن تبلوا.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص51)

حجّت
ومنه قول الشاعر:
إن المريب يتبع المريبا/ كما رأيت الذيب يتلو الذيبا
قيل: ويصح أن يكون من التلاوة وهي القراءة أي: تقرأ كتبها التي تدفع إليها. وقرأ باقي السبعة: تبلوا بالتاء والباء. أي: تختبر ما أسلفت من العمل فتعرف كيف هو أ قبيح أم حسن، أ نافع أم ضار، أ مقبول أم مردود؟ كما يتعرف الرجل الشي‏ء باختباره.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص51)