وقرأ عاصم وحده يضاهؤن بالهمزة. الباقون بغير همزة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص204)
وقرأ عاصم وحده يُضاهِؤُنَ بالهمزة وقرأ الباقون يضاهون بغير الهمزة.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص35)
حجّت
فأما يُضاهِؤُنَ فقد قال الزجاج أصل المضاهاة المشابهة والأكثر ترك الهمزة واشتقاقه من قولهم امرأة ضهياء وهي التي لا ينبت لها ثدي وقيل هي التي لا تحيض ومعناها أنها قد أشبهت الرجال في أنه لا ثدي لها وكذلك إذا لم تحض وضهياء فعلاء الهمزة زائدة كما زيدت في شمال وغرقئ البيض ولا نعلم الهمزة زيدت غير أول إلا في هذه الأشياء ويجوز أن يكون فعيلا وإن كانت بنية ليس لها في الكلام نظير قال أبو علي ليس قوله يُضاهِؤُنَ من امرأة ضهياء لأن هذه الهمزة زائدة غير أصلية وليس بفعيل لأنه لو كان إياه لكان مكسور الصدر وإنما أدخله في هذا ما رامه من اشتقاق يُضاهِؤُنَ وقد يجوز أن تجيء الكلمة من غير مشتقة وذلك أكثر من أن يحصى.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص36)
و قرئ يضاهؤن بالهمز من قولهم: امرأة ضهيأ على فعيل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص264)
قرأ عاصم وابن مصرف: يضاهئون بالهمز، وباقي السبعة بغير همز.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص403)