وعن ابن عامر أنه قرأ: تحمى، بالتاء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص268)
وقرأ الجمهور: يوم يحمى عليها بالياء.
قراءة الحسن وابن عامر في رواية تحمى بالتاء.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص412)
حجّت
أصله يحمى النار عليها، فلما حذف المفعول الذي لم يسم فاعله، وأسند الفعل إلى الجملة والمجرور، لم تلحق التاء كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير. وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت: رفع إلى الأمير، ويدل على أنّ ذلك في الأصل مسند إلى النار.
وقيل: من قرأ بالياء، فالمعنى: يحمى الوقود. ومن قرأ بالتاء فالمعنى: تحمى النار. والناصب ليوم أليم أو مضمر يفسره عذاب أي: يعذبون يوم يحمى.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص412)