Word: جَهَنَّمَ Sura: التوبة Verse: 35
جَهَنَّمَ Compare
مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أهل الكوفة غير عاصم أمن لا يهدي ساكنة الهاء خفيفة الدال وقرأ أهل المدينة غير ورش يهدي ساكنة الهاء مشددة الدال وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وروح وزيد عن يعقوب يهدي بفتح الياء والهاء وتشديد الدال إلا أن أبا عمرو أشار إلى فتحة الهاء من غير إشباع وقرأ عاصم غير حماد ويحيي ورويس عن يعقوب يَهْدِي بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال وقرأ حماد ويحيي عن أبي بكر عن عاصم يهدي بكسر الياء والهاء والتشديد.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص164)

حجّت
قوله «يَهْدِي» ويهدي ويهدي ويهدي أصل جميعها يهتدي يفتعل وإن اختلفت ألفاظها أدغموا التاء في الدال لمقاربتها لها فإنهما من حيز واحد ثم اختلفوا في تحريك الهاء فمن قرأ يهدي ألقى حركة الحرف المدغم وهو التاء على الهاء ومن قرأ «يَهْدِي» بكسر الهاء فإنه حرك الهاء بالكسر لالتقاء الساكنين ومن سكن الهاء جمع بين الساكنين ومن أشم الهاء ولم يسكن فالإشمام في حكم التحريك ومن كسر الياء مع الهاء أتبع الياء ما بعدها من الكسرة وهو ردي لثقل الكسر في الياء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص164)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ أهل المدينة إلا ورشا: أمن لا يهدي بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين.
وقرأ أبو عمرو وقالون في رواية كذلك: إلا أنه اختلس الحركة. وقرأ ابن عامر، وابن كثير، وورش، وابن محيصن: كذلك إلا أنهم فتحوا الهاء وأصله يهتدي، فقلب حركة التاء إلى الهاء، وأدغمت التاء في الدال. وقرأ حفص، ويعقوب، والأعمش عن أبي بكر كذلك، إلا أنهم كسروا الهاء لما اضطر إلى الحركة حرّك بالكسر. قال أبو حاتم: هي لغة سفلى مضر. وقرأ أبو بكر في رواية يحيى بن آدم كذلك، إلا أنه كسر الياء.
وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، ويحيى بن وثاب، والأعمش: يهدي مضارع هدى.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص55)

حجّت
قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة، وسيبويه يسمي هذا اختلاس الحركة. وقرأ أبو عمرو وقالون في رواية كذلك: إلا أنه اختلس الحركة. وقرأ ابن عامر، وابن كثير، وورش، وابن محيصن: كذلك إلا أنهم فتحوا الهاء وأصله يهتدي، فقلب حركة التاء إلى الهاء، وأدغمت التاء في الدال. وقرأ حفص، ويعقوب، والأعمش عن أبي بكر كذلك، إلا أنهم كسروا الهاء لما اضطر إلى الحركة حرّك بالكسر. قال أبو حاتم: هي لغة سفلى مضر. وقرأ أبو بكر في رواية يحيى بن آدم كذلك، إلا أنه كسر الياء. ونقل عن سيبويه أنه لا يجيز يهدي، ويجيز تهدي ونهدي وأهدى قال: لأن الكسرة في الياء تثقل.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص55)