وقرأ أبو حيوة: فيكوى بالياء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص268)
وقرأ أبو حيوة: فيكوى بالياء.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص412)
حجّت
وقرأ أبو حيوة: فيكوى بالياء، لما كان ما أسند إليه ليس تأنيثه حقيقيا، ووقع الفصل أيضا ذكر، وأدغم قوم جباههم وهي مروية عن أبي عمر وذلك في الإدغام الكبير، كما أدغم مناسككم وما سلككم، وخصت هذه المواضع بالكي. قيل: لأنه في الجهة أشنع، وفي الجنب والظهر أوجع.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص412)