قرأ يعقوب وحده وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا بالنصب على تقدير وجعل كلمة اللَّه هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة اللَّه العليا على كل حال.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص221)
قرأ يعقوب وحده كلمة الله بالنصب والباقون بالرفع.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص48)
حجّت
من نصب عطفه على قوله وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله هي العليا على كل حال.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص48)
وقرئ كلمة الله بالنصب، والرفع أوجه.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص272)
وعن أنس رأيت في مصحف أبيّ: وجعل كلمته هي العلياء.
وقرئ: وكلمة اللّه بالنصب أي: وجعل. وقرأءة الجمهور بالرفع أثبت في الإخبار.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص422)
وقرأ أبوالسمال العدوي: بكلمة، بكسر الكاف وسكون اللام في جميع القرآن. (انظر: آل عمران، 39)
حجّت
وهي لغة فصيحة مثل: كتف وكتف، ووجهه أنه أتبع فاء الكلمة لعينها، فيقل اجتماع كسرتين، فسكن العين. ومنهم من يسكنها مع فتح الفاء استثقالا للكسرة في العين. (انظر: آل عمران، 39)