في الشواذ قراءة الأعمش لو استطعنا بضم الواو وقد مضى الكلام فيه في أوائل سورة البقرة.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص50)
وقرئ: لو استطعنا، بضم الواو تشبيها لها بواو الجمع في قوله فَتَمَنَّوُا الْمَوْت.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص273)
وقرأ الأعمش وزيد بن علي: لو استطعنا بضم الواو.
وقرأ الحسن: بفتحها.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص424)
حجّت
وقرأ الأعمش وزيد بن علي: لو استطعنا بضم الواو، فرّ من ثقل الكسرة على الواو وشبهها بواو الجمع عند تحريكها لالتقاء الساكنين. وقرأ الحسن: بفتحها كما جاء اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بالأوجه الثلاثة يهلكون أنفسهم بالحلف الكاذب، أي: يوقعونها في الهلاك به. والظاهر أنها جملة استئناف إخبار منه تعالى.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص424)