وقرأ الأعمش: آلحق هو، وهو أدخل في الاستهزاء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص352)
حجّت
لتضمنه معنى التعريض بأنه باطل. وذلك أنّ اللام للجنس، فكأنه قيل: أهو الحق لا الباطل؟ أو أهو الذي سميتموه الحق، والضمير للعذاب الموعود.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص352)