قرأ يعقوب يلمزك بضم الميم. الباقون بكسرها، وهما لغتان، وهذه الآية فيها اخبار أن من جملة المنافقين الذين ذكرهم من يلمزك يا محمّد صلى الله عليه وآله في الصدقات اي يعيبك في قول الحسن. واللمز العيب على وجه المساترة، والهمز العيب- بكسر العين وغمزها- في قول الزجاج- تقول: لمزه يلمزه ويلمزه- بالكسر والضم- وهي صفتهم قال الشاعر:
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة/ وان تغيبت كنت الهامز اللمزة
وقال رؤية:
قاربت بين عنقي وجمزي/ في ظل عصري باطلي ولمزي.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص242)
قرأ يعقوب يلمزك بضم الميم وهي قراءة الحسن والأعرج والباقون بكسر الميم.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص62)
قرأ الجمهور: يلمزك بكسر الميم. وقرأ يعقوب وحماد بن سلمة عن ابن كثير والحسن وأبو رجاء وغيرهم: بضمها، وهي قراءة المكيين، ورويت عن أبي عمرو. وقرأ الأعمش: يلمزك. وروى أيضا حماد بن سلمة عن ابن كثير: يلامزك، وهي مفاعلة من واحد.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص439)