وقرأ أبو جعفر وابن عامر ورويس تجمعون بالتاء. الباقون بالياء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص395)
حجّت
ومن قرأ بالياء عنى به المخاطبين والغيب، غير أنه غلب الغيّب على المخاطبين، كما غلب التذكير على التأنيث، فكأنه أراد به المؤمنين وغيرهم. ومن قرأ بالتاء كان المعنى فافرحوا بذلك ايها المؤمنون اي افرحوا بفضل اللَّه، فان ما آتاكموه من الموعظة شفاء ما في الصدور خير مما يجمع غيركم من اعراض الدنيا.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص397)
قرأ أبو جعفر وابن عامر فَلْيَفْرَحُوا بالياء تجمعون بالتاء وو أبي بن كعب والحسن وفي رواية زيد عن يعقوب فلتفرحوا بالتاء يَجْمَعُونَ بالياء وروي ذلك عن ابن عباس وقتادة وجماعة والباقون بالياء فيهما جميعا.
قرأ يعقوب برواية رويس فلتفرحوا وتجمعون بالتاء فيهما جميعا وروي ذلك عن النبي .
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص176)
حجّت
فأما من قرأ فلتفرحوا بالتاء فإنه اعتبر الخطاب الذي قبل وهو قوله قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ وزعموا أنها في حرف أبي فافرحوا قال أبو الحسن وزعموا أنها لغة وهي قليلة نحو لنضرب وأنت تخاطب. فأما من قرأ هو خير مما تجمعون بالتاء فعلى أنه عنى المخاطبين والغيب جميعا إلا أنك غلبت المخاطبة على الغيبة ومن قرأ بالياء كان المعنى فافرحوا بذلك أيها المؤمنون أي أفرحوا بفضل الله ورحمته فإن ما آتاكموه من الموعظة شفاء لما في الصدور ثلج اليقين النفس بالإيمان وسكون النفس إليه خير مما يجمعه غيركم من أعراض الدنيا ممن فقد هذه الحال التي حزتموها.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص177)
وقرئ: مما تجمعون، بالياء والتاء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص353)
وقال ابن عطية: وقرأ أبي وابن القعقاع، وابن عامر، والحسن: على ما زعم هارون. ورويت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فلتفرحوا وتجمعون بالتاء فيهما على المخاطبة، وهي قراءة جماعة من السلف كثيرة، وعن أكثرهم خلاف انتهى.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص76)
حجّت
وما نقله ابن عطية أن ابن عامر قرأ فلتفرحوا بالتاء ليس هو المشهور عنه، إنما قراءته في مشهور السبعة بالياء أمرا للغائب، لكنه قرأ تجمعون بالتاء على الخطاب، وباقي السبعة بالتاء على الخطاب.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص76)