Word: اِنَّما Sura: التوبة Verse: 65
اِنَّما Compare
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرأ أبو حيوة. أن العزة، بالفتح بمعنى: لأن العزة على صريح التعليل. ومن جعله بدلا من قولهم ثم أنكره، فالمنكر هو تخريجه، لا ما أنكر من القراءة به.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص357)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ أبو حيوة: أنّ العزة بفتح الهمزة وليس معمولا لقولهم.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص83)

حجّت
لأن ذلك لا يحزن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم، إذ هو قول حق. وخرجت هذه القراءة على التعليل أي: لا يقع منك حزن لما يقولون، لأجل أنّ العزة للّه جميعا. ووجهت أيضا على أن يكون إنّ العزة بدل من قولهم ولا يظهر هذا التوجيه. قال الزمخشري: ومن جعله بدلا من قولهم ثم أنكره، فالمنكر هو تخريجه لا ما أنكره من القرآن. وقال القاضي: فتحها شاذ يقارب الكفر، وإذا كسرت كان استئنافا، وهذا يدل على فضيلة علم الإعراب. وقال ابن قتيبة: لا يجوز فتح إن في هذا الموضع وهو كفر وغلو، وإنما قال القاضي وابن قتيبة ذلك بناء منهما على أن معمولة لقولهم، وقد ذكرنا توجيه ذلك على التعليل وهو توجيه صحيح. هو السميع لما يقولون، العليم لما يريدون.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏6، ص83)