Word: نُعَذِّب Sura: التوبة Verse: 66
نُعَذِّب Compare
التبيان في تفسير القرآن

قرأ عاصم ان نعف بنون مفتوحة وضم الفاء نعذب بالنون وكسر الذال طائفة بالنصب. الباقون بضم الياء في يعف تُعذب طائفةٌ بضم التاء ورفع طائفة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص251)

حجّت
من قرأ بالنون فلقوله ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ ومن قرأ بالتاء فالمعنى ذاك بعينه. وأما تعذب فمن قرأ بالتاء، فلان الفعل في اللفظ مسند الى مؤنث.
(التبيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص251)

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ عاصم إِنْ نَعْفُ ونُعَذِّبْ فيهما بالنون طائفة بالنصب وقرأ الباقون أن يعف بالياء وضمها وفتح الفاء تعذب بالتاء وضمها طائفة بالرفع.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص70)

حجّت
قال أبو علي حجة من قرأ إِنْ نَعْفُ قوله ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ ومن قرأ أن يعف فالمعنى معنى نعف وأما تعذب بالتاء فلأن الفعل في اللفظ مسند إلى مؤنث ظاهر.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص70)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ زيد بن ثابت، وأبو عبد الرحمن، وزيد بن علي، وعاصم من السبعة: إن نعف بالنون، نعذب بالنون طائفة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص454)
وقرأ باقي السبعة: إن تعف تعذب طائفة، مبنيا للمفعول. وقرأ الجحدري: أن يعف يعذب مبنيا للفاعل فيهما، أي: إن يعف اللّه. وقرأ مجاهد: إن تعف بالتاء مبنيا للمفعول، تعذب مبنيا للمفعول بالتاء أيضا.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص455)

حجّت
ولقيني شيخنا الأديب الحامل أبو الحكم مالك بن المرحل المالقي بغرناطة فسألني قراءة من تقرأ اليوم على الشيخ أبي جعفر بن الطباغ؟ فقلت: قراءة عاصم، فأنشدني:
لعاصم قراءة/ لغيرها مخالفه‏
إن نعف عن طائفة/ منكم نعذب طائفه‏
قال ابن عطية: على تقدير إن تعف هذه الذنوب. وقال الزمخشري: الوجه التذكير لأنّ المسند إليه الظرف كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى كأنه قيل: إن ترحم طائفة فأنث لذلك، وهو غريب. والجيد قراءة العامة إن تعف عن طائفة بالتذكير، وتعذب طائفة بالتأنيث انتهى.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص455)