وقرأ على بن أبى طالب رضى اللّه عنه: تدعون، بالتاء، ووجهه أن يحمل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص358)
قرأ السلمي: تدعون بالتاء على الخطاب.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص83)
حجّت
قرأ السلمي: تدعون بالتاء على الخطاب. قال ابن عطية وهي قراءة غير متجهة. وقال الزمخشري: وقرأ علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه تدعون بالتاء. ووجهه أن يحمل وما يتبع على الاستفهام أي: وأي شيء يتبع الذين تدعونهم شركاء من الملائكة والنبيين، يعني: أنهم يتبعون اللّه تعالى ويطيعونه، فما لكم لا تفعلون فعلهم كقوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ انتهى. وأنّ نافية أي: ما يتبعون إلا ظنهم أنهم شركاء. ويخرصون: يقدرون. ومن قرأ تدعون بالتاء كان قوله: إن يتبعون التفاتا، إذ هو خروج من خطاب إلى غيبة.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص83)