روى العليمي ويكون بالياء. الباقون بالتاء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص414)
حجّت
وجه الياء انه تأنيث غير حقيقي، وقد فصل بينهما. ومن قرأ بالتاء فلان الكبرياء لفظها لفظ التأنيث.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص414)
روى حماد ويحيى عن أبي بكر وزيد عن يعقوب ويكون لكما الكبرياء بالياء والباقون بالتاء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص188)
حجّت
الوجه في الياء أن تأنيث الكبرياء غير حقيقي وقد فصل أيضا بينه وبين الفعل ومن قرأ بالتاء فلأن لفظه لفظ التأنيث.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص188)
وقرئ: يطبع، ويكون لكما، بالياء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص362)
قرأ ابن مسعود، وإسماعيل، والحسن فيما زعم خارجة، وأبو عمرو، وعاصم: بخلاف عنهما، وتكون بالتاء لمجاز تأنيث الكبرياء، والجمهور بالياء لمراعاة اللفظ.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص92)