قرئ: دعواتكما.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص366)
قرأ السلمي والضحاك: دعواتكما على الجمع. وقرأ ابن السميقع: قد أجبت دعوتكما خبرا عن اللّه تعالى، ونصب دعوة والربيع دعوتيكما، وهذا يؤكد قول من قال: إن هارون دعا مع موسى.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص101)
حجّت
وقراءة دعوتيكما تدل على أنه قرأ قد أجبت على أنه فعل وفاعل، ثم أمرا بالاستقامة، والمعنى: الديمومة عليها وعلى ما أمرتما به من الدعوة إلى اللّه تعالى، وإلزام حجة اللّه.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص101)