قرأ يعقوب وقتيبة المعذرون بسكون العين وتخفيف الذال. الباقون بفتح العين وتشديد الذال.
وروي عن ابن عباس انه قرأ بالتخفيف، وقال: لعن اللَّه المعذرين أراد من يعتذر بغير عذر، وبالتخفيف من بلغ أقصى العذر.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص277)
حجّت
وجه قراءة من قرأ بالتخفيف أنه أراد جاءوا بعذر.
ومن قرأ بالتشديد احتمل أمرين: أحدهما- انه أراد المعتذرون، كان لهم عذر أو لم يكن، وإنما أدغم التاء في الذال لقرب مخرجهما مثل قوله يذكرون ويدكرون وغير ذلك، وأصله يتذكرون. الثاني- انه أراد المقصرون، والمعذر المقصر، والمعذر المبالغ الذي له عذر. وأما المعتذر فانه يقال لمن له عذر ولمن لا عذر له.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص277)
قرأ يعقوب وقتيبة المعذرون بسكون العين وتخفيف الذال وهي قراءة ابن عباس والضحاك ومجاهد والباقون بفتح العين وتشديد الذال.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص89)
حجّت
من قرأ بالتخفيف أراد الذين يأتون بالعذر ومن قرأ بالتشديد احتمل أمرين (أحدهما) أن يكون المراد المتعذرون كان لهم عذر أو لم يكن وإنما أدغم التاء في الذال لقرب مخرجهما (و الثاني) أنه أراد المقصرون من التعذير فالمعذر المقصر الذي يريك أنه معذور ولا عذر له والمعتذر يقال لمن عذر ولمن لا عذر له.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص89)
قرأ الجمهور: المعذرون بفتح العين وتشديد الذال.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص481)
قراءة سعيد بن جبير: المعتذرون بالتاء من اعتذر.
والأخفش، والفراء، وأبو عبيد، وأبو حاتم، والزجاج، وابن الأنباري. وقرأ ابن عباس، وزيد بن علي، والضحاك، والأعرج، وأبو صالح، وعيسى بن هلال، ويعقوب، والكسائي، في رواية المعذرون من أعذر. وقرأ مسلمة: المعذرون بتشديد العين والذال، من تعذر بمعنى اعتذر.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص481)
حجّت
فاحتمل وزنين: أحدهما: أن يكون فعل بتضعيف العين ومعناه: تكلف العذر ولا عذر له، ويقال عذر في الأمر قصر فيه وتوانى، وحقيقته أن يوهم أنّ له عذرا فيما يفعل ولا عذر له. والثاني: أن يكون وزنه افتعل، وأصله اعتذر كاختصم، فأدغمت التاء في الذال. ونقلت حركتها إلى العين، فذهبت ألف الوصل. ويؤيده قراءة سعيد بن جبير: المعتذرون بالتاء من اعتذر. وممن ذهب إلى أن وزنه افتعل. الأخفش، والفراء، وأبو عبيد، وأبو حاتم، والزجاج، وابن الأنباري. وقرأ ابن عباس، وزيد بن علي، والضحاك، والأعرج، وأبو صالح، وعيسى بن هلال، ويعقوب، والكسائي، في رواية المعذرون من أعذر. وقرأ مسلمة: المعذرون بتشديد العين والذال، من تعذر بمعنى اعتذر. قال أبو حاتم: أراد المتعذرين، والتاء لا تدغم في العين لبعد المخارج، وهي غلط منه أو عليه.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص481)