قرأ يعقوب وقتيبة ننجيك بالتخفيف. الباقون بالتشديد.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص428)
و قرأ ننجيك خفيفة قتيبة ويعقوب وسهل والباقون نُنَجِّيكَ بالتشديد وفي الشواذ قراءة أبي بن كعب ومحمد بن السميفع ننحيك بالحاء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص197)
حجّت
ونُنَجِّيكَ وننجيك في معنى واحد أي نلقيك على نجوة من الأرض قال أوس بن حجر:
فمن بنجوته كمن بعقوته/ والمستكن كمن يمشي بقرواح
والقرواح حيث لا ماء ولا شجر ومن قرأ ننحيك بالحاء فإنه نفعلك من الناحية أي نجعلك في ناحية ومنه نحيت الشيء فتنحى أي باعدته فتباعد فصار في ناحية.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص197)
وقرئ ننحيك، بالحاء: نلقيك بناحية مما يلي البحر.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص368)
قرأ يعقوب: ننجيك مخففا مضارع أنجى. وقرأ أبيّ، وابن السميقع، ويزيد البربري: ننحيك بالحاء المهملة من التنحية. ورويت عن ابن مسعود أي: نلقيك بناحية مما يلي البحر.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص103)