وقرأ أبو حنيفة رحمه اللّه: بأبدانك.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص369)
حجّت
وهو على وجهين: إما أن يكون مثل قولهم: هوى بأجرامه، يعنى: ببدنك كله وافياً بأجزائه. أو يريد: بدروعك كأنه كان مظاهراً بينها.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص369)
وقرأ أبو حنيفة: بأبدانك أي بدروعك، أو جعل كل جزء من البدن بدنا كقولهم: شابت مفارقه. وقرأ ابن مسعود، وابن السميقع: بندائك مكان ببدنك، أي: بدعائك.
(البحر المحيط في التفسير، ج6، ص103)