قرأ ورش وإسماعيل قربة بضم الراء، اتبع الضمة التي قبلها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص285)
حجّت
وقال ابو على: لا يجوز ان يكون اتباعاً لما قبله لأن ذلك إنما يجوز في الوقف آخر الكلم وإنما الضمة فيها الأصل، وإنما خففت في قولهم: رسل وطنب، فقالوا: رسل وطنب فإذا جمع فلا يجوز فيه غير ضم الراء، لأن الحركة الأصلية لا بد من ردها في الجمع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص285)
قال الزجاج: يجوز في قربات ثلاثة أوجه ضم الراء وإسكانها وفتحها وما قرئ إلا بالضم.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص286)
وقرأ ورش وإسماعيل عن نافع قربة بضم الراء والباقون قُرْبَةٌ بسكون الراء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص94)
حجّت
وأما قوله قُرْبَةٌ فالأصل حركة الراء والإسكان للتخفيف كما في الرسل والكتب والأذن والطنب وأما قربات فينبغي أن يثقل لأنه إذا ثقل ما أصله التخفيف نحو الظلمات والغرفات فإن تقر الحركة الثانية في الكلمة الواحدة أجدر ومثل قولهم قربة وقربة يسرة ويسرة هدنة وهدنة حكاه محمد بن يزيد.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص95)
قرأ ورش: قربة بضم الراء، وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص494)
حجّت
ولم يختلفوا في قربات أنه بالضم، فإن كان جمع قربة فجاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع قربة بالسكون فجاء الضم اتباعا لما قبله، كما قالوا: ظلمات في جمع ظلمة.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص494)