قرأ اهل الكوفة الا أبا بكر إن صلاتك على التوحيد ونصب التاء. الباقون على الجمع وكسر التاء، لأنه جمع السلامة. (انظر: التوبة، 103)
حجّت
فمن قرأ على التوحيد فلأنه مصدر يقع على القليل والكثير، فلا يحتاج الى جمعه. ومثله لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ومما ورد في القرآن بلفظ التوحيد والمراد به الجمع قوله وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وقوله أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ومن جمع فلاختلاف الصلاة، كما ان قوله إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ جمع لاختلاف ضروبه والصلاة في اللغة الدعاء. (انظر: التوبة، 103)