قرئ أَ لَمْ يَعْلَمُوا بالياء والتاء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص308)
حجّت
وفيه وجهان، أحدهما: أن يراد المتوب عليهم، يعنى: أ لم يعلموا قبل أن يتاب عليهم وتقبل صدقاتهم.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص308)
وفي مصحف أبي وقراءة الحسن بخلاف عنه: ألم تعلموا بالتاء على الخطاب.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص500)
حجّت
فاحتمل أن يكون خطابا للمتخلفين الذين قالوا: ما هذه الخاصة التي يخص بها هؤلاء؟ واحتمل أن يكون على معنى: قل لهم يا محمد، وأن يكون خطابا على سبيل الالتفات من غير إضمار للقول. ويكون المراد به التائبين كقراءة الجمهور بالياء. وهو تخصيص.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص500)