وقرئ: أن يطهروا، بالإدغام. وقيل: هو عام في التطهر من النجاسات كلها.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص311)
وقرأ ابن مصرف والأعمش: يطهروا بالإدغام، وقرأ ابن أبي طالب المتطهرين.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص505)