و قرأ ابن عامر الا الداحوني عن هشام وحمزة وخلف وأبو بكر الا الأعشى والبرجمي جرف بسكون الراء. الباقون بضمها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص300)
حجّت
و قال ابو علي الجرف بضم العين هو الأصل، والإسكان تخفيف ومثله الشغل والشغل. ومثله الطنب والطنب. والعنق والعنق، يجوز في جميعه التثقيل والتخفيف. وكلاهما حسن وقال ابو عبيدة عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ مثل، قال: لأن ما يبنى على التقوى فهو أثبت أساساً من بناء يبنى على شفا جرف ويجوز ان تكون المعادلة وقعت بين البنائين، ويجوز أن تكون بين البناءين، فإذا عادلت بين البنائين كان المعنى المؤسس بنيانه متقناً خير ام المؤسس بنيانه غير متقن لأن قوله عَلى شَفا جُرُفٍ يدل على أن بانيه غير متق للَّه. ويجوز أن يكون على تقدير حذف المضاف كأنه قال: أبناء من أسس بنيانه على تقوى خير أم بناء من أسس بنيانه على شفا جرف. والبنيان مصدر يراد به المبني، كما أن الخلق يراد به المخلوق إذا أردت ذلك، وضرب الأمير إذا أردت به المضروب. وكذلك نسج اليمن يراد به المنسوج، فإنما قلنا ذلك لأنه لا يجوز أن يراد به الحدث، لأنه إنما يؤسس المبني الذي هو عين. يبين ذلك قوله عَلى شَفا جُرُفٍ والحدث لا يكون على شفا جرف، والجار في قوله على تقوى وفي قوله «على شفا جرف» في موضع نصب، والتقدير أ فمن أسس بنيانه متقياً خير ام من أسس بنيانه معاقباً على بنيانه، وفاعل (انهار) البنيان، وتقديره انهار البنيان بالباني في نار جهنم، لأنه معصية وفعل لما كرهه اللَّه من الضّرار والكفر والتفريق بين المؤمنين.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص302)
و قرأ ابن عامر وحمزة وحماد ويحيى عن أبي بكر وخلف جرف بالتخفيف والباقون جُرُفٍ بالتثقيل.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص106)
حجّت
وأما الجرف فالأصل فيه ضم العين والإسكان تخفيف ومثله الشغل والشغل والطنب والطنب.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص107)
وقرئ: جرف. بسكون الراء.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص312)
وقرأ جماعة منهم: حمزة، وابن عامر، وأبو بكر، جرف بإسكان الراء، وباقي السبعة وجماعة بضمها، وهما لغتان. وقيل: الأصل الضم.
(البحر المحيط في التفسير، ج5، ص506)