وقرأ الحسن، ومجاهد، وقتادة، ويعقوب: إلى أن نقطع، وأبو حيوة إلى أن تقطع بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة، ونصب قلوبهم خطابا للرسول أي: تقتلهم، أو فيه ضمير الريبة. (البحر المحيط في التفسير، ج5، ص508)