يدل على أن الفاعل في وعد ضمير يعود على إبراهيم: قراءة الحسن، وحماد الراوية، وابن السميفع، وأبي نهيك، ومعاذ القارئ، وعدها أباه. (البحر المحيط في التفسير، ج5، ص513)