Word: جَعَلَ Sura: يونس Verse: 5
جَعَلَ Compare
التبيان في تفسير القرآن

روي عن ابن عباس انه قرأ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ على وزن (يحلون) وأراد المبالغة ومعنى (ألا) التنبيه، وما بعده مبتدأ.
(التبيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص449)

مجمع البيان في تفسير القرآن

روي عن ابن عباس بخلاف ومجاهد ويحيى بن يعمر وعن علي بن الحسين وأبي جعفر محمد بن علي وزيد بن علي وجعفر بن محمد (ع) يثنوني صدورهم على مثال يفعوعل.
وعن ابن عباس أيضا يثنون وعن مجاهد يثنئن وروي ذلك أيضا عن عروة الأعشى.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص215)

حجّت
أما يثنوني على مثال يفعوعل فهو من أمثلة المبالغة تقول أعشب البلد فإذا كثر ذلك قلت اعشوشب وكذلك احلولى واخشوشب واخشوشن وأما يثنون ويثنئن فقد قال ابن جني إنهما من لفظ الثن وهو ما هش وضعف من الكلاء وأنشد أبو زيد:
تكفي اللقوح أكلة من ثن‏
يثنئن بالهمزة أصله يثنان فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى فانقلبت همزة وأما يَثْنُونَ فأصله يثنونن فلزم الإدغام لتكرير العين إذا كان غير ملحق فأسكنت النون الأولى ونقلت كسرتها إلى الواو وأدغمت النون في النون فصار يثنون.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏5، ص215)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: تثنونى صدورهم، واثنونى «افعوعل» من الثني، كاحلولى من الحلاوة، وهو بناء مبالغة، قرئ بالتاء والياء. وعن ابن عباس لتثنونى. وقرئ تثنونّ وأصله تثنونن «تفعوعل» من الثن وهو ما هش وضعف من الكلأ، يريد: مطاوعة صدورهم للثنى، كما ينثني الهش من النبات. أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم. وقرئ: تثنئن، من اثنأن «أفعال» منه، ثم همز كما قيل: ابيأضت، وأدهأمت وقرئ: تثنوى، بوزن ترعوى.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص379)

البحر المحيط فى التفسير

يثنون مضارع ثنى قراءة الجمهور. وقرأ سعيد بن جبير: يثنون بضم الياء مضارع أثنى صدورهم بالنصب.
وقرأ ابن عباس، وعلي بن الحسين، وابناه زيد ومحمد، وابنه جعفر، ومجاهد، وابن يعمر، ونصر بن عاصم، وعبد الرحمن بن أبزى، والجحدري، وابن أبي إسحاق، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رزين، والضحاك: تثنوني بالتاء.
وقرأ أيضا ابن عباس، ومجاهد، وابن يعمر، وابن أبي إسحاق: يثنوني بالياء صدورهم بالرفع، ذكر على معنى الجمع دون الجماعة. وقرأ ابن عباس أيضا: ليثنون بلام التأكيد في خبر إن، وحذف الياء تخفيفا وصدورهم رفع. وقرأ ابن عباس أيضا، وعروة، وابن أبي أبزى، والأعشى: يثنون ووزنه يفعوعل من الثن، بنى منه افعوعل وهو ما هش وضعف من الكلأ، وأصله يثنونن يريد مطاوعة نفوسهم للشي‏ء، كما ينثني الهش من النبات. أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم وصدورهم بالرفع. وقرأ عروة ومجاهد أيضا: كذلك إلا أنه همز فقرأ يثنئن مثل يطمئن، وصدورهم رفع، وهذه مما استثقل فيه الكسر على الواو كما قيل: أشاح. وقد قيل أن يثنئن يفعئل من الثن. المتقدّم، مثل تحمارّ وتصفارّ، فحركت الألف لالتقائهما بالكسر، فانقلبت همزة. وقرأ الأعشى: يثنؤون مثل يفعلون مهموز اللام، صدورهم بالنصب.
وقرأ ابن عباس: يثنوي بتقديم الثاء على النون، وبغير نون بعد الواو على وزن ترعوي.
وقرأ نضير بن عاصم، وابن يعمر، وابن أبي إسحاق: ينثون بتقديم النون على الثاء، فهذه عشر قراءات في هذه الكلمة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج6، ص122)

حجّت
يثنون مضارع ثنى قراءة الجمهور. وقرأ سعيد بن جبير: يثنون بضم الياء مضارع أثنى صدورهم بالنصب. قال صاحب اللوامح: ولا يعرف الأثناء في هذا الباب إلا أن يراد به وجدتها مثنية مثل أحمدته وأمجدته، ولعله فتح النون وهذا مما فعل بهم، فيكون نصب صدورهم بنزع الجار، ويجوز على ذلك أن يكون صدورهم رفعا على البدل بدل البعض من الكل. وقال أبو البقاء: ماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة إلا أن يقال معناه: عرضوها للاثناء، كما يقال: أبعت الفرس إذا عرضته للبيع. وقرأ ابن عباس، وعلي بن الحسين، وابناه زيد ومحمد، وابنه جعفر، ومجاهد، وابن يعمر، ونصر بن عاصم، وعبد الرحمن بن أبزى، والجحدري، وابن أبي إسحاق، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رزين، والضحاك: تثنوني بالتاء. مضارع اثنونى على وزن افعوعل نحو اعشوشب المكان صدورهم بالرفع، بمعنى تنطوي صدورهم. وقرأ أيضا ابن عباس، ومجاهد، وابن يعمر، وابن أبي إسحاق: يثنوني بالياء صدورهم بالرفع، ذكر على معنى الجمع دون الجماعة. وقرأ ابن عباس أيضا: ليثنون بلام التأكيد في خبر إن، وحذف الياء تخفيفا وصدورهم رفع. وقرأ ابن عباس أيضا، وعروة، وابن أبي أبزى، والأعشى: يثنون ووزنه يفعوعل من الثن، بنى منه افعوعل وهو ما هش وضعف من الكلأ، وأصله يثنونن يريد مطاوعة نفوسهم للشي‏ء، كما ينثني الهش من النبات. أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم وصدورهم بالرفع. وقرأ عروة ومجاهد أيضا: كذلك إلا أنه همز فقرأ يثنئن مثل يطمئن، وصدورهم رفع، وهذه مما استثقل فيه الكسر على الواو كما قيل: أشاح. وقد قيل أن يثنئن يفعئل من الثن. المتقدّم، مثل تحمارّ وتصفارّ، فحركت الألف لالتقائهما بالكسر، فانقلبت همزة. وقرأ الأعشى: يثنؤون مثل يفعلون مهموز اللام، صدورهم بالنصب. قال صاحب اللوامح: ولا أعرف وجهه لأنه يقال: ثنيت، ولم أسمع ثنأت. ويجوز أنه قلب الياء ألفا على لغة من يقول: أعطأت في أعطيت، ثم همز على لغة من يقول: ولَا الضَّالِّينَ وقرأ ابن عباس: يثنوي بتقديم الثاء على النون، وبغير نون بعد الواو على وزن ترعوي. قال أبو حاتم: وهذه القراءة غلط لا تتجه انتهى. وإنما قال ذلك لأنه لا حظ الواو في هذا الفعل لا يقال: ثنوته فانثوى كما يقال: رعوته أي كففته فارعوى فانكف، ووزنه أفعل. وقرأ نضير بن عاصم، وابن يعمر، وابن أبي إسحاق: ينثون بتقديم النون على الثاء، فهذه عشر قراءات في هذه الكلمة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج6، ص122)