وكلهم ضم ميم مرساها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص487)
وقرأ أهل الكوفة غير أبي بكر مَجْراها بفتح الميم والباقون بضم الميم واتفقوا على ضم الميم في مُرْساها إلا ما يرى في الشواذ عن ابن محيصن أنه فتح الميم فيهما.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج5، ص243)
وقرئ مَجْراها وَمُرْساها بفتح الميم، من جرى ورسى، إما مصدرين أو وقتين أو مكانين. وقرأ مجاهد: مجريها ومرسيها، بلفظ اسم الفاعل، مجرورى المحل، صفتين للّه.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص395)