قرا حمزة والكسائي وخلف «يبلغان» بألف وكسر النون على التثنية. الباقون يبلغن على الوحدة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص464)
يبلغان بالألف وكسر النون كوفي غير عاصم والباقون يَبْلُغَنَّ.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص629)
حجّت
قال أبو علي قوله: إِمَّا يَبْلُغَنَّ يرتفع أحدهما به وقوله كِلاهُما معطوف عليه والذكر الذي عاد من قوله أَحَدُهُما يغني عن إثبات علامة الضمير في يبلغان فلا وجه لقول من قال: إن الوجه إثبات الألف لتقدم ذكر الوالدين عنى به الفراء وإنما الوجه في ذلك أنه على الشيء الذي يذكر على وجه التوكيد ولو لم يذكر لم يقع بترك ذكره إخلال نحو قوله أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ فقوله غَيْرُ أَحْياءٍ توكيد لأن قوله أَمْواتٌ يدل عليه فيكون الألف مجردة لمعنى التثنية ولا حظ للاسمية فيها ويرتفع أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما بالفعل وقال الزجاج يكون أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما بدلا من الألف في يبلغان.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص629)
وأَحَدُهُما فاعل يبلغنّ، وهو فيمن قرأ يبلغان بدل من ألف الضمير الراجع إلى الوالدين.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص657)
وقرأ الجمهور يَبْلُغَنَّ بنون التوكيد الشديدة والفعل مسند إلى أَحَدُهُما. وروي عن ابن ذكوان بالنون الخفيفة. وقرأ الإخوان: إما يبلغان بألف التثنية ونون التوكيد المشدّدة وهي قراءة السلمي وابن وثاب وطلحة والأعمش والجحدري.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص35)