وقرئ: صرفنا بالتخفيف.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص669)
وقرأ الجمهور وَ لَقَدْ صَرَّفْنا بتشديد الراء.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص52)
وقرأ الحسن بتخفيف الراء.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص53)
حجّت
وقرأ الحسن بتخفيف الراء فقال صاحب اللوامح: هو بمعنى العامة يعني بالعامة قراءة الجمهور، قال: لأن فعل وفعل ربما تعاقبا على معنى واحد. وقال ابن عطية: على معنى صرفنا فيه الناس إلى الهدى بالدعاء إلى اللّه.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص53)