وقرأ الجمهور: يَدْعُونَ بياء الغيبة وابن مسعود وقتادة بتاء الخطاب، وزيد بن عليّ بياء الغيبة مبنيا للمفعول. (البحر المحيط في التفسير، ج7، ص69)