قرأ حفص وحده ورجلك بكسر الجيم. الباقون بتسكينها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص498)
حجّت
من سكّن أراد جمع (راجل) مثل صاحب وصحب، وراكب وركب. ومن كسر أراد قولهم: رجل يرجل، فهو راجل.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص498)
قرأ حفص وَرَجِلِكَ بكسر الجيم والباقون بسكونها.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص655)
حجّت
من سكن الجيم فهو جمع راجل مثل راكب وركب وصاحب وصحب وتاجر وتجر وأما قراءة حفص بكسر الجيم فروى أبو علي عن أبي زيد يقال رجل للراجل ويقال جاءنا حافيا رجلا وأنشد:
أما أقاتل عن ديني على فرس/ ولا كذا رجلا إلا بأصحاب
كأنه قال أما أقاتل فارسا وراجلا وروى ابن جني عن قطرب أنه قال: الرجل الرجال وعليه قراءة عكرمة وقتادة ورجالك قال زهير في الرجل:
هم ضربوا عن فرجها بكتيبة/ كبيضاء حرس في جوانبها الرجل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص656-655--
وقرئ: ورجلك، على أن فعلا بمعنى فاعل، نحو: تعب وتاعب. ومعناه: وجمعك الرجل، وتضم جيمه أيضا، فيكون مثل حدث وحدث، وندس وندس، وأخوات لهما. يقال: رجل رجل. وقرئ: ورجالك ورجالك.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص678)
حجّت
وقرئ: ورجلك، على أن فعلا بمعنى فاعل، نحو: تعب وتاعب. ومعناه: وجمعك الرجل، وتضم جيمه أيضا، فيكون مثل حدث وحدث، وندس وندس، وأخوات لهما. يقال: رجل رجل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص678)
وقرأ الجمهور: وَ رَجِلِكَ بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل كركب وراكب، وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وحفص بكسر الجيم. قال صاحب اللوامح بمعنى الرجال. وقال ابن عطية هي صفة يقال فلان يمشي رجلا أي غير راكب ومنه قول الشاعر: رجلا إلّا بأصحاب وقال الزمخشري: وقرىء وَ رَجِلِكَ على أن فعلا بمعنى فاعل نحو تعب وتاعب، ومعناه وجمعك الرجل وتضم جيمه أيضا فيكون مثل حدث وحدث وندس وندس وأخوات لهما انتهى. وقرأ قتادة وعكرمة ورجالك. وقرىء: ورجل لك بضم الراء وتشديد الجيم والمشاركة في الأموال.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص80)