قرأ ابن كثير وابو عمرو «أن نخسف ... او نرسل ... أن نعيدكم ... فنرسل» بالنون فيهن. الباقون بالياء. الا أبا جعفر، وورش، فإنهما قرأا «فتغرقكم» بالتاء يردَّ انه الى الريح.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص501)
حجّت
ومن قرأ بالنون أراد الاخبار من اللَّه عن نفسه. ومن قرأ بالياء أراد أن محمداً اخبر عن اللَّه، والمعنيان متقاربان. وقال ابو علي: من قرأ بالياء فلانه تقدم ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ، فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ ... أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ ومن قرأ بالنون، فلان مثله قد ينقطع بعضه عن بعض.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص501)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو نخسف ونرسل ونعيدكم فنرسل عليكم فنغرقكم كله بالنون وقرأ أبو جعفر ويعقوب فتغرقكم بالتاء والباقي بالياء وقرأ الباقون كلها بالياء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص659)
حجّت
من قرأ الجميع بالياء فلما تقدم من قوله ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ ومن قرأ بالنون فلأن هذا النحو قد تقطع بعضه من بعض ولأن الانتقال من الغيبة إلى الخطاب جائز ومن قرأ فتغرقكم بالتاء فإنه رد الضمير المؤنث في فتغرقكم إلى الريح.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص659)
فَيُغْرِقَكُمْ وقرئ بالتاء، أى الريح. وبالنون.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص680)
وقرأ ابن كثير وأبو عمر: ونخسف وأو نرسل وأن نعيدكم وفنرسل وفنغرقكم خمستها بالنون، وباقي القراء بياء الغيبة. ومجاهد وأبو جعفر فتغرقكم بناء الخطاب مسندا إلى الريح والحسن وأبو رجاء فَيُغْرِقَكُمْ بياء الغيبة وفتح الغين وشد الراء، عدّاه بالتضعيف، والمقري لأبي جعفر كذلك إلّا أنه بتاء الخطاب، وحميد بالنون وإسكان الغين وإدغام القاف في الكاف، ورويت عن أبي عمرو وابن محيصن.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص83)