وقرئ: لا يلبثون. وفي قراءة أبىّ: لا يلبثوا على إعمال «إذا».
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص686)
حجّت
فإن قلت: ما وجه القراءتين؟ قلت: أما الشائعة فقد عطف فيها الفعل على الفعل، وهو مرفوع لوقوعه خبر كاد، والفعل في خبر كاد واقع موقع الاسم. وأما قراءة أبىّ ففيها الجملة برأسها التي هي إذا لا يلبثوا، عطف على جملة قوله وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص686)
وقرأ أبيّ وإذا لا يلبثوا بحذف النون أعمل إذا فنصب بها على قول الجمهور، وبأن مضمرة بعدها على قول بعضهم وكذا هي في مصحف عبد اللّه محذوفة النون.
وقرأ عطاء لا يَلْبَثُونَ بضم الياء وفتح اللام والباء مشددة. وقرأ يعقوب كذلك إلّا أنه كسر الباء.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص92)
حجّت
قال الزمخشري: فإن قلت: ما وجه القراءتين؟ قلت: أما الشائعة فقد عطف فيها الفعل على الفعل وهو مرفوع لوقوعه خبر كاد، والفعل في خبر كاد واقع موقع الاسم. وأما قراءة أبيّ ففيها الجملة برأسها التي هي وإذا لا يلبثوا عطف على جملة قوله وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ انتهى.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص92)