وقرأ زيد بن عليّ: شفاء ورحمة بنصبهما ويتخرج النصب على الحال وخبر هو قوله لِلْمُؤْمِنِينَ والعامل فيه ما في الجار والمجرور من الفعل، ونظيره قراءة من قرأ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ بنصب مطويات. (البحر المحيط في التفسير، ج7، ص103)