قرأ ابن عامر «قال سبحان ربي». الباقون قُلْ سُبْحانَ رَبِّي.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص518)
حجّت
من قرأ «قال سبحان» معناه إن الرسول قال ذلك عند اقتراحهم ما تقدم ذكره، مما لا يدخل تحت مقدور البشر. ومن قرأ «قل» فعلى أنه أمر بأن يقول لهم ذلك ويقويه قوله قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص518)
ومن قرأ «قال سبحان» حمله على أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال ذلك ابتداء من قبل نفسه، قبل ان يؤمر به، لعلمه بأن الآيات لا تتبع الشهوات، والاقتراحات، وانما تتبع المصالح، ولو تبعت الشهوات لكان كل واحد يقترح غير ما يقترحه الآخر فيؤدي الى الفساد. --التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص521-520--
وابن كثير وابن عامر قال سبحان ربي والباقون قُلْ على الأمر.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص677)
حجّت
ومن قرأ قال سبحان ربي فالوجه فيه أن الرسول قال عند اقتراحهم هذه الأشياء سبحان ربي ومن قرأ قُلْ فهو على الأمر له بأن يقول ذلك.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص677)
وقرئ: قال سبحان ربى، أى قال الرسول.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص694)
وقرأ ابن كثير وابن عامر قال سُبْحانَ رَبِّي على الخبر تعجب عليه الصلاة والسلام من اقتراحاتهم عليه، ونزه ربه عما جوزوا عليه من الإتيان والانتقال وذلك في حق اللّه مستحيل.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص113)